Please install Flash and turn on Javascript.

 
Weather

 

1- التسبيخ/ التخمير الهوائي للمواد العضوية

 

جورج حداد، تميم الطقش

مقدمة

أنواع المخلفات

مميزات الاستفادة من المخلفات الزراعية والصناعات الزراعية

أهمية المادة العضوية للأراضي الزراعية

التسبيخ أو التخمير الهوائي

تعريف عملية التسبيخ

لماذا التسبيخ والسباخ؟

تقنية التسبيخ

طرق انتاج الكومبوست

طريقة الكومة المفلوشة

طريقة المستوعب الواحد

مدة التسبيخ ومظاهر نضوج السباخ أو السماد العضوي

مظاهر نضج السباخ

كيفية التعرف على السماد الناضج؟

معالجة وتخزين السباخ

استخدامات السباخ الزراعية

إستخدام السباخ في التربة والنبات

 

المراجع

 

 

 

 

 

 

مقدمة

تعتبر مشكلة المخلفات الزراعية والصناعية-الغذائية، التي هي منتجات ثانوية داخل منظومة الإنتاج الزراعي والصناعي الغذائي، من المشاكل البيئية المهمة بسبب تأثيرها المباشر على نوعية حياة الإنسان، والمظهر الحضاري العام، وما يترتب عليها من انعكاسات سلبية على التنمية.

أصبحت المعالجة التقليدية للمخلفات (الحرق أو الطمر) غير سليمة وتشكل أحد الجوانب الهامة في المشاكل البيئية (كتلوث الهواء الناجم عن الغازات المتأتية من حرق تلك المخلفات مثل غازات أول وثاني أوكسيد الكربون)، لأنها تشكل مصدرا خطيرا لتلوث البيئة وهدراً لموارد كبيرة، ، ومسببا بالقضاء على حيوانات وكائنات التربة الدقيقة الزراعية (مثل ديدان الارض وبكتيريا التأزت).

إن تدوير المخلفات للاستفادة منها في عدة مجالات (بتحويلها إلى أسمدة عضوية طبيعية أو أعلاف غير تقليدية)، تساهم في تحقيق "زراعة نظيفة" وتؤدي إلى حماية البيئة من التلوث  والحفاظ على صحة المواطن، وفي الوقت نفسه بتحقيق عائد اقتصادي يزيد من دخل المزارع، وبتنمية المجتمع القروي بصفة خاصة وتطويره، مما تنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع بصفة عامة.

إلا انه يجب التنبه إلى أن تسميد الأراضي بالأسمدة العضوية غير المكتملة النضوج يؤدي إلى انتشار بعض الأعشاب الضارة والأمراض مثل مرض التفحم، والديدان الثعبانية (النيماتودا).

وللإستفادة من هذه المواد العضوية، يجب ارجاعها للأرض بعد تسبيخها (عملية مسرعة  للتخمير الهوائي).

 

أنواع المخلفات

 تقسم المخلفات عموما الى:

مخلفات صلبة

  • مخلفات الانسان (قمامة وفضلات)
  • مخلفات الحيوان (روث المواشي)
  • مخلفات النبات والزراعات الصناعية

مخلفات سائلة

  • مخلفات الإنسان (الصرف الصحي)
  • مخلفات الحيوان
  • مخلفات الصرف الصناعي
  • مخلفات الصرف الزراعي

 

 

تقسم المخلفات الزراعية و الصناعية الغذائية الى:

مخلفات نباتية:

مخلفات المحاصيل الناتجة عن جني وحصاد المحاصيل مثل سيقان الذرة والموز وأتبان القمح والشعير وعروش محاصيل الخضار مثل البطاطا

بقايا فضلات بعض المحاصيل، بعد استخلاص المنتج الرئيسي منها كمخلفات الحبوب

ناتج تقليم الأشجار

مخلفات التصنيع الغذائي، مثل مخلفات معاصر الزيتون (جفت، ماء خضري...) ومخلفات صناعة نبيذ العنب.

 

مخلفات حيوانية

كروث وبول المواشي من الأبقار والأغنام والماعز والأحصنة، وفرشة الحظائر والإسطبلات، سواء كانت من التربة، أو من القش وفضلات بعض المحاصيل، ومخلفات الدواجن والطيور

 

بعض المواد العضوية التي يمكن تسبيخها والتي لا يمكن تسبيخها:

 

المواد التي تسبخ
أوراق الأشجار
خضار وفواكه وقشورها (الحمضيات، الموز...)
نفايات الحدائق
العشب الأخضر
القش والتبن
عرانيس الذرة
جفت الزيتون
الماء الخضري للزيتون (الزيبار)
تفل ثمار العنب
الزبل أو الدمال (أبقار-أغنام- ماعز- أحصنة-دجاج...)
ريش أو شعر الحيوانات
الفطر
قشر البيض جاف ومطحون
تفل القهوة
صدف حيوانات البحر مطحونة
طحالب مائية
طحين السمك

 

 

 


المواد الواجب عدم وجودها في كومة أو مستوعب التسبيخ

زبدة ولحوم ومشتقاتها

زيوت طبيعية أو اصطناعية
مشتقات الحليب
نباتات مريضة وبقايا التقليم للورود، للأشجار المثمرة وللشجيرات الحاملة للأمراض (من المستحسن حرقها)
بطاريات
علب فارغة للمبيدات الزراعية
المواد الزجاجية
مواد ضارة بالنبات
المواد البلاستيكية
رماد الفحم
الخشب الكبير
الغبار وأكياس غبار التنظيف المنزلي

 

من المواد الممكن تسبيخها مع أخذ بعض الحيطة والحذر وبكميات قليلة:

أبر أشجار الصنوبريات، رماد الخشب أو الورق، قشر الجوز مطحون، كرتون مقطع منقوع وأوراق الجرائد، النشارة الخشنة والناعمة (من الخشب غير المعالج بالمبيدات السامة) بكميات قليلة.

 

مميزات الاستفادة من المخلفات الزراعية والصناعات الزراعية

  • الحصول على سماد عضوي تام التحلل ومفيد للتربة الزراعية بزيادة خصوبتها (مصدر محسن للتربة ومغذي عضوي)
  • توفير تكاليف شراء الأسمدة الكيماوية وترشيد استهلاكها واستخدامها في الزراعة، والتي لها آثار ضارة على الانسان والحيوان والنبات والتربة ومياه الري والمياه الجوفية
  • الاستفادة من مخلفات المحاصيل في إنتاج سماد عضوي، بيوغاز كمصدر للطاقة، أعلاف غير تقليدية للمواشي، وكذلك في مكافحة الآفات الضارة
  • زيادة دخل المزارع نتيجة الاستفادة من المخلفات وإيجاد فرص عمل جديدة خاصة في القرى
  • تحسين البيئة بحمايتها من التلوث

 

أهمية المادة العضوية للأراضي الزراعية

تعتبر المادة العضوية أحد المكونات المهمة للأراضي القديمة بصفة عامة والأراضي الجديدة المستصلحة حديثا بصفة خاصة، ونظرا لفوائدها الكبيرة، ومنها ما يلي:

1- تحسين الخواص الطبيعية والكيميائية للأراضي الزراعية

2- اعتبارها مصدرا مهما جدا للعناصر الغذائية الكبرى والصغرى للنباتات المزروعة حيث تكون جزءا هاما من مركب الامتصاص الذي يحتفظ بالعناصر الغذائية في متناول النبات حتى يمكن الاستفادة منها

3- اعتبارها مصدرا هاما للطاقة اللازمة ومصدرا غذائيا مهما جدا لتكاثر وانتشار الأحياء الدقيقة بالأراضي الزراعية، والتي تزيد من خصوبة الأراضي الزراعية، وتسهل استفادة النباتات المنزرعة من العناصر الموجودة بتلك الأراضي

4- تخفيض قلوية التربة، بعد تحلل المادة العضوية، فتعمل على تيسير العناصر المثبتة بالأرض غير الميسرة للنبات (مثل الفوسفور والحديد والزنك...) في صورة صالحة لامتصاص النبات، والاستفادة منها في نموها وزيادة إنتاج المحصول.

5- المساعدة في حفظ الماء في التربة

 

التسبيخ أو التخمير الهوائي

تعريف عملية التسبيخ

هي عملية تفكك بيولوجية حيوية هوائية للمواد العضوية ذات أصل نباتي وحيواني

 تهدف للحصول على سباخ (كومبوست)

 ليستعمل كسماد ومحسن عضوي للتربة.

 

لماذا التسبيخ والسباخ؟

تتم عملية التسبيخ وينتج السباخ لأسباب إيجابية عدة منها:

  • يتم القضاء في المرحلة الساخنة من التسبيخ على الكائنات الدقيقة الحاملة للأمراض وبذور الأعشاب الضارة
  • يتم التخلص من الروائح الكريهة للدمال (الزبل)
  • يتم الحصول على منتج أقل حجما من السماد غير المخمر
  • السباخ سماد متوازن يساعد على نمو النبات، يحسن من عملية امتصاص العناصر الغذائية، ويزيد من قوة اختزان الماء ومن مسامية التربة وبنيتها
  • تزداد مكونات المادة العضوية (كمية العناصر الدوبالية) في التربة
  •  يتم القضاء على الكائنات الدقيقة الضارة باستخدام السباخ في التربة ويساعد في الحد من الأمراض النباتية. يمكن إبعاد الديدان الثعبانية (النيماتود) بواسطة كومبوست الأوراق النباتية للصنوبريات (خاصة إبر شجرة الصنوبر) وذلك بدفنه في التربة على عمق 20 سم.
  • يساهم في الحد من تدهور التربة

 

مع الأخذ بعين الاعتبار بعض سلبيات عملية التسبيخ:

  • مساحة المكان المخصص لتخزين المواد الأولية في بداية التسبيخ، وتخزين السباخ المنتج في نهاية التسبيخ
  • انبعاث بعض الروائح الكريهة في بداية التسبيخ
  • العوامل المناخية التي تبطئ من عملية التسبيخ (الطقس البارد والأمطار)

 

تقنية التسبيخ

لتسبيخ المخلفات العضوية يمكن اعتماد طرق عدة، ولكن قبل البدء في عملية التسبيخ يجب الأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية:

 

1- تحضير المخلفات للتسبيخ

تؤدي عملية تقطيع وفرم المخلفات النباتية بواسطة آلات القطع والفرم  (أطوال 5-7 سم وأجزاء صغيرة 1-3 سم وبسماكة تقريبية 50-60 سم ) الى تسهيل عملية التحلل، وذلك نتيجة لما يلي:

- زيادة السطح المعرض لتلك المخلفات للكائنات الحية الدقيقة المنتشرة بهذه المخلفات المحللة لها

- زيادة معدل التهوية الكافية وحفظ الرطوبة المناسبة

- سهولة نقل وتقليب الكومة

 

2- معدل الكربون الى الآزوت أو التوازن ما بين العناصر الكربونية والعناصر الآزوتية

يكون خليط المواد العضوية بمثابة غذاء للكائنات المجهرية التي ستقوم بعملية التفكيك، فكلما كان غذائها مناسبا كان الحصول على سباخ أفضل وبسرعة أكبر. يعتمد غذاء هذه الكائنات المجهرية على الكربون والآزوت بشكل رئيسي، فالكربون هو مصدر للطاقة والآزوت تستعمله الجراثيم لتكوين البروتينات في خلاياها.

 

تعتبر نسبة الكربون الى الآزوت ، الى حد معين، من أهم العوامل التي تحدد مدى نجاح عملية التسبيخ. تقوم الكائنات الحية الدقيقة بتمثيل 30 جزءا من الكربون مقابل جزء واحد فقط من النيتروجين، ولذا فان وجود مخلفات نباتية او حيوانية ترتفع أو تنخفض بها هذه النسبة عن 30 كربون: 1 نيتروجين تستدعي اتباع اسلوب معين في تخميرها على النحو التالي:

-        في حالة المخلفات التي تزيد النسبة بها على 30 كربون:1 آزوت (أغلب المخلفات النباتية) يفضل تخميرها بزيادة كمية المخلفات الغنية بالآزوت ( مخلفات الدواجن ...) وذلك لاحداث الاتزان المطلوب الذي يساعد على سرعة التحلل والحصول على منتج جيد. إذا كانت النسبة مرتفعة جدا يكون الآزوت قليلا مما يبطئ عملية التسبيخ.

-        في حالة المخلفات التي تقل النسبة بها عن 30 كربون: 1 آزوت يصاحب عملية التخمير فقدان عنصر الآزوت، ولذا يجب العمل على خلطها بمخلفات تزيد فيها هذه النسبة.  إذا كانت النسبة منخفضة تكون كمية الآزوت فائضة فتتبخر في الهواء بشكل غاز الأمونياك وينتج عنها رائحة كريهة.

 

إن أوراق وأغصان الأشجار الجافة، نواتج عملية تقليم الأشجار المختلفة، التبن، نشارة الخشب وجفت الزيتون تعتبر من المواد ذات نسبة كربون / آزوت مرتفعة ؛ أما أوراق الخضار، العشب الأخضر وزبل  البقر والدجاج والماعز تعتبر ذات نسبة كربون/آزوت منخفضة، لذلك فان مزج هذه المواد مع بعضها يوفر ظروف مناسبة للتسبيخ.

 

 

يبين الجدول التالي معدل كربون / آزوت لبعض المواد العضوية

المواد العضوية

كربون / آزوت

مواد عضوية ذات معدل  كربون / آزوت بين 1 و20

دمال الدجاج البياض

3-12

دمال الخنازير

9-19

عشب أخضر – بقايا التعشيب

9-25

بقايا خضار

12-20

دمال بقر او ماعز

11-30

دمال دجاج

10-15

دمال دجاج المهاد (فرشة الحظيرة)- دمال البقر الحلوب

13-18

قش الفستق

20

تبن الفصة

15-19

مواد عضوية ذات معدل كربون / آزوت بين 30 و500

بقايا الفواكه

20-50

ورق أشجار جاف-

30-80

تبن النجيليات

32

إبر الصنوبر

39

دمال أحصنة المهاد (فرشة الحظيرة)

30- 60

قش وتبن

40- 100

قش الشعير

45

جفت الزبتون

50

قش الشوفان

50- 100

قصب الذرة

60- 73

عرانيس الذرة

60- 120

قش القمح

100-150

نشارة خشب ناعم وخشن

100- 500

مواد خشبية

300- 600

يمكن استخدام الطحالب المجففة والمطحونة واضافتها الى المخلفات بمعدل كلغ واحد لكل متر مكعب من المخلفات، وذلك في بداية عملية التخمير. تحتوي الطحالب على نسبة من منشطات النمو والفيتامينات التي تعمل بدورها في تنشيط عملية التحليل وسرعة انجازه، لذلك تكون مواصفات السماد العضوي الصناعي الناتج أفضل قيمة، كما أنها تسرع من عملية نضج السماد العضوي لكي تكون جاهزة للاستخدام بشكل اسرع.

 

 

3-الحرارة والرطوبة

  • من حيث الرطوبة

تعيش الميكروبات بشكل أفضل داخل طبقة رقيقة من الماء تغلف المواد المراد تخميرها لذلك يجب ترطيب كومة التسبيخ بشكل يحافظ على هذه الطبقة دون أن يرشح الماء إلى الخارج.

 يجب المحافظة على رطوبة الكومة في المدى ما بين 40 - 60% خلال فترة التخمر.

إن الزيادة في نسبة الماء تحد من التهوية وتخلق ظروفا ملائمة لتكاثر الجراثيم اللاهوائية المنتجة للرائحة الكريهة.

  • من حيث الحرارة

تلعب الحرارة دورا مهما، لأنها تسرع من عملية التسبيخ وتقتل الحشرات والأمراض وبذور الأعشاب الضارة.

 تعتبر الحرارة الفضلى لعملية التسبيخ ما بين 40-50 درجة مئوية.

 

4-التهوية والغازات الناتجة

تلعب التهوية دورا مهما في عملية التخمير، إذ أن الأوكسجين الموجود في الهواء هو الذي يحدد نوع التخمير الحاصل.

إن الأوكسجين ضروري لعملية التخمر الهوائي، لذا يجب مراعاة ما يلي:

- أن تكون الرطوبة في حدود 50-60% فقط

- تخفيف ضغط مخلفات الكومة حتى يساعد ذلك في سريان الهواء داخل الكومة

-ضرورة إجراء التقليب بصفة دورية للتهوية

-زيادة نسبة البقايا الصلبة، القش أو الأغصان الصغيرة، كما يمكن إحداث ثقوب في الكومة (طريقة الكومة المفلوشة) بواسطة عصا ليتمكن الهواء من الدخول إلى وسطها أو وضع أنابيب تهوية بداخلها إذا دعت الحاجة لذلك.

-اختيار مستوعب (طريقة المستوعب) يحتوي على عدد كاف من الثقوب

 

تسوء التهوية عموما بزيادة الرطوبة على 60% أو زيادة ضغط الكومة والذي يؤدي الى انخفاض درجة الحرارة مباشرة وتصاعد الروائح الكريهة (تكاثر الجراثيم اللاهوائية التي تؤخر عملية التخمير وتنتج غاز الميتان والكبريت الرديئي الرائحة)، وظهور اللونين الأزرق والأسود داخل الكومة. خلال عملية الأكسدة البيولوجية للمواد العضوية تظهر رائحة الأمونيا أحيانا وخصوصا في حالة المخلفات عالية المحتوى الآزوتي وذلك نتيجة ارتفاع درجة حرارة الكومة مع سيادة الوسط القلوي في الكومة.

عند وجود كمية كافية من الهواء داخل كومة أو مستوعب التسبيخ، تنمو الجراثيم الهوائية التي تسرع من عملية التخمير وتنتج غاز ثاني أكسيد الكربون عديم الرائحة.

 

5-رقم الحموضة أو القلوية (درجة اليدس pH)

يجب أن يكون معدل الحموضة الفضلى (درجة اليدس) داخل كومة السباخ بين 6 و 8. عندما يكون الخليط جيدا وشروط التهوئة والرطوبة سليمة لا تحتاج الكومة لأي تدخل لتعديل الحموضة.

 

 

طرق انتاج الكومبوست

نورد طريقتان من بين الطرق المستخدمة في عملية إنتاج الكومبوست حسب نوعية وكمية المخلفات:

- طريقة الكومة المفلوشة  (للتسبيخ الزراعي والصناعي)

- طريقة المستوعب الواحد (للتسبيخ المنزلي)

 

تشتمل الخطوات العملية لانتاج السماد العضوي على ما يلي:

طريقة الكومة المفلوشة

المكان المناسب والمساحة

ان اختيار المكان المناسب مهم في عملية التسبيخ، فالشمس المحرقة والرياح القوية تجفف الكومة بشكل سريع.

أما الأمطار الكثيرة فتبلل كومة السباخ وتطرد الهواء من داخلها مما يشجع نمو الكائنات اللاهوائية والمنتجة لغاز الميتان وأوكسيد الكبريت الكريهي الرائحة.

لذلك يجب اختيار مكان ظليل لا تضربه الرياح القوية ووضع الكومة في مكان لا يتعرض للمطر واذا تعذر ذلك يمكن تغطية الكومة بطبقة من القش(10-20 سم) أو التراب أو بعدة قطع قماش أو خيش للتخفيف من تأثير العوامل الطبيعية ودخول المياه الى داخل الكومة.

 مثال: يتم اختيار المساحة المخصصة للكومة على اساس ان الطن من السماد يحتاج مساحة 2*3 = 6 متر مربع، بارتفاع المتر وبعرض لا يتعد المترين، ويحفر حولها قناة لتجمع الراشح من الكومة (بعرض 20 سم وعمق 10 سم) تنتهي بحوض لتجميع الراشح حتى يمكن استخدامه في رش الكومة مرة اخرى، ويفضل أن تكون الكومة بالقرب من مصدر مياه الري، والا تكون أرضية الكومة منفذة للماء.

 

تشكيل الكومة

يتم تشكيل الكومة إما بخلط المكونات بعضها ببعض منذ البداية، أو بتكوين طبقات متبادلة ومتكررة من كل نوع فوق بعضها

- تجمع المواد الصلبة الجافة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربون ويمكن تخزينها في مستودع خاص أو قرب كومة التخمير لفترة طويلة دون أن تتفكك؛ ومن ثم تجمع المواد الغنية بالآزوت  ولكن لا يمكن حفظها لمدة طويلة.

 - عند البدء بتشكيل الكومة، ترطب المخلفات إذا كانت جافة،

-  توضع بعض الأغصان الكبيرة والصغيرة في قاعدة الكومة،

- تفرش طبقات متكررة من المخلفات الكربونية والمخلفات الآزوتية، أو يمكن مزج كل مكونات التسبيخ،

  • يجب مراعاة نسبة حجم أو كمية المواد العضوية الغنية بالكربون الى تلك الغنية بالآزوت، والتي يمكن أن تصل الى الضعف.
  • يمكن إضافة سماد قديم على كل طبقة لتسريع عملية التسبيخ.
  • يمكن إضافة طبقة خفيفة من التربة بحيث تمنع خسارة مادة الآزوت.
  • يمكن إضافة السوبر فوسفات أو صخر الفوسفات المطحون بنسبة 2% إلى المخلفات والذي يساهم في منع فقدان الآزوت وزيادة نشاط الأحياء الدقيقة في تثبيت هذا العنصر.

 

- ترش هذه الطبقات بالمياه للترطيب،

- تتكرر هذه الطبقات السابقة بالتبادل (طبقة مخلفات نباتية فوقها طبقة مخلفات حيوانية ثم طبقة مخلفات نباتية فوقها...، حتى تصبح الكومة بارتفاع 1-  1،5 م ويتم الضغط على كل هذه الطبقات ثم ترش من الخارج بالماء،

- يقام بتغطية الكومة  بعد تشكيلها وذلك بوضع طبقة- سماكتها تقريبا 10- 20 سم- من التربة الخصبة أو القش أو السباخ القديم الجاهز والناضج، لحمايتها من التقلبات المناخية والتخفيف من الذباب والحشرات التي قد تجدها مكانا مناسبا للغذاء والتكاثر.

بعد ذلك تبدأ مرحلة التخمير الفعلية والتي تتطلب بعض المراقبة والمتابعة المنتظمة.

 

متابعة عملية التخمير

بعد بناء الكومة وترطيبها تبدا الكائنات المجهرية بالعمل بسرعة مما يزيد حرارة الكومة التي يمكن أن تصل خلال الأسابيع الأولى الى أكثر من 90 درجة مئوية. عندها تبدأ عملية مراقبة الحرارة والرطوبة وتقليب الكومة.

 

مراقبة الحرارة، تقليب الكومة

 يفضل تقليب الكومة مرة كل اسبوعين أو ثلاثة اسابيع على الأكثر وبمعدل 3-4 مرات حتى إنتهاء العملية، وضبط الرطوية، واعادة بناء الكومة وذلك لضمان خلط المكونات وزيادة التحليل. تساعد عملية التقليب، بعد 48- 72 ساعة، في تهوية قلب الكومة ورفع درجة حرارتها بيولوجيا الى أكثر من 55-75 درجة مئوية، مما يساعد في القضاء على الطفيليات والميكروبات الممرضة التي قد تكون مصاحبة لمخلفات الحيوان، بالاضافة الى التخلص من بذور الحشائش والديدان الثعبانية (النيماتود). لا يعود موت الطفيليات والممرضات وبذور الحشائش داخل الكومة فقط الى التاثير الحراري للكومة، بل أيضا الى المضادات الحيوية التي تفرزها الكائنات الحية الدقيقة وتقتلها.

عادة بعد 2-3 أسابيع من المباشرة بعملية التسبيخ ترتفع درجة الحرارة لتصل لاكثر من 65 درجة مئوية، عند ذلك يجب تهوية الكومة وتقليبها مع الإستمرار بعملية مراقبة الحرارة. إن الحرارة الفضلى للتخمير هي 40-50 درجة مئوية ويجب مراقبتها كل 2-3 أيام.

يتم قياس حرارة الكومة بواسطة ميزان خاص.

 

عملية الترطيب

 يتم ترطيب الكومة بكميات من الماء كلما لزم الأمر (مرة كل اسبوع شتاء، مرتين الى ثلاث مرات كل اسبوع صيفا ).

لمعرفة درجة الرطوبة المناسبة يؤخذ قبضة من الكومة على عمق 50 سم تقريبا في مواضع متعددة، ويضغط عليها باليد جيدا فاذا بلل الكف على شكل قطرات العرق بدون نزول الماء عند الضغط عليه، فبذلك يكون قد تم الوصول الى الرطوبة المناسبة،

أما اذا لم يبلل الكف، فان الرطوبة تكون قليلة،

بينما اذا تساقطت قطرات الماء عند الضغط عليه فهذا يدل على زيادة نسبة الرطوبة على الحد المطلوب حيث يجب ضبطها بزيادة المخلف الجاف.

 

طريقة المستوعب الواحد

يمكن إستخدام طريقة المستوعب الواحد للتخمير الهوائي.

إختيار المستوعب

يجب أن لا يقل حجم المستوعب عن المتر المكعب (1م3) محتويا فتحات كافية للتهوئة وأن يكون مزودا بغطاء.

يجب اختيار مكان ظليل لا تضربه الرياح القوية ووضع المستوعب في مكان لا يتعرض للمطر واذا تعذر ذلك يمكن استعمال مستوعب ذات غطاء للتخفيف من تأثير العوامل الطبيعية ودخول المياه داخل المستوعب.

تعبئة المستوعب

يمكن تعبئة المستوعب دفعة واحدة أو على دفعات. تمزج كميات صغيرة من المواد العضوية، مع مراعاة نسبة الكربون / آزوت، في قعر المستوعب وتغطيتها بطبقة من القش أو التراب بإرتفاع لا يقل عن 10 سم وتكرار العملية إلى أن يمتلئ المستوعب، وتقلب المواد الموجودة لأول مرة ثم تبدأ عملية المراقبة (الحرارة، الرطوبة...). 

 

مدة التسبيخ ومظاهر نضوج السباخ أو السماد العضوي

تتعلق مدة التسبيخ بالعوامل المناخية السائدة والمواد العضوية المستخدمة.

تنضج المخلفات في فترة تتراوح ما بين 3- 6 أشهر ويمكن أن تمتد إلى 9 أشهر وذلك طبقا لمحتويات الكومة من المخلفات المستخدمة.

مظاهر نضج السباخ

تشتمل مظاهر نضج السماد العضوي على ما يلي:

-        انخفاض درجة حرارة الكومة إلى درجة الحرارة المحيطة بها.

-        اختفاء رائحة الامونيا لتحولها إلى نيترات، وظهور رائحة مقبولة مثل الرائحة التي تظهر من التربة عند رشها بالماء (رائحة ترابية).

-        تفكك الأجزاء الأصلية حتى يصير من الصعب تمييزها.

-        تحول لون المواد المتحللة من اللون الذهبي إلى اللون البني الداكن أو الرمادي القاتم نتيجة عملية التحلل.

-        تقلص حجم الكومة إلى اقل من نصف حجمها الأساسي.

 

بعد انتهاء عملية التخمير الهوائي وانخفاض درجة حرارة الكومة إلى درجة الحرارة المحيطة بها تحدث تغيرات كيماوية في المركبات العضوية الجديدة الناتجة، حيث تحدث عمليات خاصة لانتاج الاحماض الدوبالية والدوبال والتي تكون على هيئة مركبات لجنوبروتينية Lignoprotéiques. يحتوي السماد المخمر على كمية من الأحماض الدبالية (Acides Humiques) اكبر من كمية الأحماض الغبراء (Acides Fulviques).

 

كيفية التعرف على السماد الناضج؟

ثلاثة خصائص تميز السماد الناضج:

  1. اللون الداكن (البني الغامق أو الأسود)
  2. الرائحة مميزة كرائحة تربة الغابات
  3. المظهر المتناسق ذات هيكل عقدي متداعي، ناعم الملمس بعض الشيء ومتفتت

 

يبين الجدول التالي بعض المعايير الكيميائية لنضوج، ثبات وإستقرار السباخ

 

عوامل النضوج

قيمة النضوج

المادة الجافة

60 %

معدل الكربون للآزوت C/N

10-15

درجة اليدس في محلول مائي  pH eau

حيادية (قريبة من 7)

معدل النيترات  للأمونيوم NO3/ NH4

يساوي أو أكبر من واحد

معدل آزوت النيترات لآزوت الأمونيومNO3-N / NH4-N

أكبر من 20

آزوت الأمونيوم NH4-N mg.kg-1 Matière Fraîche

أقل من 300 ملغ / غ مادة رطبة

المعدل الطيفي E4 / E6

أقل من 5

نسبة تمثيل الأوكسيجين

 Taux Assimilation O2

mg.kg-1 de solides volatiles.h-1

أقل من 150 ملغ أوكسيجين / كلغ مواد صلبة طيارة/ ساعة

نسبة إنبات بذور البقلة والفجل

Cresson alénois (Lepidium sativum)

Radis (Raphanus sativus)

اكثر من 90% بالنسبة لإنبات الشاهد

نسبة نمو النبات في خليط السباخ والتربة

أقل من 50% بالنسبة للشاهد

 

يبين الجدول التالي بعض المعايير النسبية الفيزيائية والكيميائية للكومبوست المستعمل في البستنة، زراعة الحدائق، وفي الزراعات المحمية

العامل المميز

للبستنة والحدائق

للزراعات المحمية

المادة الجافة (%)

اكبر من 50

أكبر من 55

المادة العضوية (%)

أقل من 50

أقل من 40

درجة اليدس (pH)

أقل من 8،2

أقل من 7،5

حجم الغربلة (مم)

أقل من 25

أقل من 15

الناقلية الكهربائية

 (مليسيمنس. سم-1) أو درجة الملوحة

أقل من 4

أقل من 2،5

الآزوت الكلي (غ/كلغ)

أكبر من 10

أكبر من 12

آزوت الأمونيوم (ملغ/كلغ مادة رطبة) N-NH4

أقل من 300

أقل من 300

آزوت النيترات (ملغ/كلغ مادة رطبة) N-NO3

أكبر من 40

أكبر من 50

معامل آزوت النيترات / آزوت الأمونيوم ( N-NO3/N-NH4

أكبر من 2

أكبر من 20

معالجة وتخزين السباخ

من المهم إستخدام السماد العضوي مباشرة بعد الإنتهاء من عملية التخمير وعلى الأقل الحفاظ عليه مرطبا.

يؤثر التخزين على نوعية السباخ كسماد كيميائي ولكنه يزيد من قدرته على تحسين بنية التربة.

يمكن تخزين السماد العضوي الصناعي الناضج (ليس لاكثر من سنة) لحين استخدامه عن طريق:

  • كبسه جيدا وتقليل حجمه مع حمايته من حرارة الشمس والرياح،
  • تغطيته جيدا بالقش أو بقطعة من الخيش،
  • مداومة ترطيب الكومة من الخارج بالماء.

من المستحسن تحضير السباخ بطريقة الغربلة قبل إستخدامه في زراعة البذور او نباتات الزينة، أما المواد المتبقية فيمكن إضافتها في كومة جديدة معدة للتخمير. يستخدم منخل أو شبك ذات ثقوب (2 سم) مرتكز على أعمدة إرتكاز أو مسند بشكل مائل على دعامة أو حائط.

 

استخدامات السباخ الزراعية

من المستحسن القيام بتحليل مخبري للسباخ الناتج قبل اضافته، وذلك لاختلاف تركيب الأسمدة العضوية على حسب مصادرها المختلفة، وذلك لتوخي الدقة في نسبة العناصر المضافة والعناصر المعدنية التي يمكن الاستعانة بها مكملة للاسمدة العضوية.

 

من المستحسن عدم إستخدام السماد العضوي لوحده في الزراعة. يستخدم السباخ خلطا مع التربة كمصدر للمادة العضوية التي تساهم في إنتاج وفير جيد النوعية.

 

لإحتساب وزن المتر المكعب من الكومبوست، يجب معرفة ثقله النوعي أو كثافته (كلغ/ متر مكعب) وبذلك يتم الحصول بالمعادلة التالية على:

الوزن بالكلغ للمتر مكعب من السماد العضوي = الكمية (م3) x الثقل النوعي (كلغ/م3)

على سبيل المثال يبلغ الثقل النوعي للسماد العضوي المنتج من جفت الزيتون ودمال الأبقار ما بين 500 و 700 كلغ/م3   

أن منقلة زراعية brouette تعادل 30 كلغ من الكومبوست، وان وعاء من 10 ليتر يعادل 6 كلغ من الكومبوست.

 

استخدام السباخ في التربة والنبات

تعتمد إضافة كمية السماد العضوي على نوعية التربة وغناها الأساسي ونوع النبات المستخدم في الزراعة.

بشكل عام، لتحسين التربة الرملية، الثقيلة، أو الفقيرة، تقلب التربة كل سنتين أو ثلاث سنوات بإضافة 6-8 كلغ من السماد العضوي في المتر المربع.

يستخدم السماد الناضج في التربة الثقيلة والطينية ويوضع عميقا، أما السماد غير الناضج فيستخدم في التربة الرملية أو الخفيفة وينشر بشكل سطحي لتستمر عملية التحلل.

 

يبين ما يلي بشكل تقريبي الكمية السنوية للسماد العضوي المضافة إلى عدد من الزراعات في التربة الجيدة، وتزاد الكمية في التربة الفقيرة والتربة الرملية لتصل إلى حوالي 4-6 أو 8-10 كلغ/ م2/ سنة للنباتات ذات الاحتياجات العالية، وحوالي 2-4 أو 6-8 كلغ/ م2/ سنة للنبات ذات الاحتياجات المتوسطة، وحوالي 1-2 كلغ/ م2/ سنة   للنبات ذات الاحتياجات الصغيرة

 

كمية السماد العضوي المنوي وضعها لبعض الخضار في التربة الجيدة

تخلط كمية السماد العضوي بالطبقة السطحية للتربة بداية الربيع وينشر ما بين الصفوف في زراعة الخضروات

 

النبات ذات الإحتياجات العالية للمادة العضوية والعناصر الغذائية من ثلاثة (3) الى خمسة (5) كلغ/م2/سنة

          البطاطا Pomme de terre ، الأرضي شوكي Artichaut، الباذنجان Aubergine،  البندورة Tomate، الكراث Poireau، الكوسا Courgette، ،القرع Potiron، الخيار Concombre، البطيخ الأصفر Melon، الفليفلة Poivron، الفلفل Piment، السلق Bette poirée،  الذرة Maïs، الشمر Fenouil، الفريز Fraisier، توت العليق Framboisier، الكشمشة Cassis

النباتات التي تحتاج فقط الى السماد الناضج جدا

الكرفس Céleri، الملفوف الصيفي Choux، السبانخ Epinard

 

بالنسبة للنبات ذات الإحتياجات المتوسطة من واحد (1) الى ثلاثة (3) كلغ/م2/سنة

          الملفوف الشتوي Choux، الهليون Asperge، الهندباء  Chicorée

النباتات التي تحتاج فقط الى السماد الناضج جدا

 

          الشوندر الأحمر Betterave، الجزر Carotte،اللوبياء Haricot، الخس Laitue، البقدونس Persil، الباسيلا Petit Pois، الهندباء البرية Pissenlit

 

بالنسبة للنبات ذات الإحتياجات الصغيرة

          الصويا Soja، الفول Fève، الفجل Radis، اللفت Navet،  البصل Oignon، الثوم Ail، الملفوف البلجيكي Chou de Bruxelles، لعاعة Endive، بقلة Cresson, Mâche، فرفحين Pourpier، قلقاس رومي Topinambour، النباتات العطرية

 

 

كميات السماد العضوي المستخدمة في تسميد المحاصيل الرئيسية

المحصول الزراعي

م3/ دونم

القطن

2

البصل

1،75

الفول السوداني

1،5

القمح

1،25

السمسم

1،12

الذرة الرفيعة

0،9

الذرة الشامية

3،75

 

كميات السماد العضوي الصناعي المستخدمة في تسميد بعض أشجار الفاكهة

إجمالا للعناية بالأشجار المثمرة، ينشر كل سنة تحت الغطاء الورقي للشجرة حوالي 3-5 كلغ من السماد العضوي في المتر المربع للأشجار و2-3 كلغ للشجيرات

الأشجار

م3/ دونم

التفاح (حتى عمر 3 سنوات)

2

التفاح (أكبر من 6 سنوات)

5

الخوخ- المشمش (عمر 3 سنوات)- نثرا مع تقليبه بالتربة

2،5

الخوخ- المشمش ( أكبر من 6 سنوات) / نثرأ مع تقليبه بالتربة

3،75

الزيتون (عمر1-3 سنوات)- / يضاف خلال فصل الخريف أسفل المحيط الخارجي لظل الأشجار

1،75

الزيتون (عمر 6 سنوات) / يضاف خلال فصل الخريف أسفل المحيط الخارجي لظل الأشجار

3

التين بالسنة (فصل الصيف)

7،5

الموز (نثرا حول النباتات – تشرين الثاني وكانون الأول)

15

المانجا ( عمر 1-4 سنوات)-  نثرا في محيط الشجرة بعيدا عن الساق بحوالي المتر، يقلب جيدا بالعزق خلال شهر تشرين الثاني

2

المانجا (أكبر من 10 سنوات)/ نثرا في محيط الشجرة بعيدا عن الساق بحوالي المتر، يقلب جيدا بالعزق خلال شهر تشرين الثاني

3،75

العنب (عمر 1-2 سنتين)

1،25

العنب (أكبر من 5 سنوات)

2،5

 

 

 

للمرجة:

يوضع سطحيا من 8 الى 10 كلغ من السماد العضوي للمتر المربع ويخلط بالتربة على عمق 10 - 15سم قبل نثر البذور.

للعناية بالمرجة، ينشر في بداية الربيع 1-2 كلغ من السماد العضوي في المتر مربع.

 

تفضيل النباتات لدرجة تخمر السماد العضوي

يستخدم السماد العضوي (الكومبوست) حسب مدة تخميره:

الكومبوست بعمر 3- 4 أشهر أو السماد العضوي غير الناضج (معامل آزوت النيترات / آزوت الأمونيوم أقل من 20)،  يمكن إستعماله كسماد تغطية Paillage للنباتات المعمرة والشجيرات ، للخضروات (الخيار، الكوسى، القرع، الباذنجان، البطاطا، البندورة) .

 

الكومبوست بعمر 6-7 أشهر أو السماد المخمر بدرجة متوسطة (متوسط النضوج)، يستخدم كمحسن عضوي للزراعات ذات الإحتياجات العالية (الفريز، البندورة، الباذنجان، الكوسى، الأرضي شوكي،...)،  ويمكن إضافته بشكل سطحي في فصل الخريف أو بداية فصل الشتاء ومن ثم يدفن في التربة بعد تحلله الكامل.

 

الكومبوست بعمر 8-9 أشهر أو السماد المخمر جيدا (الناضج) (معامل آزوت النيترات / آزوت الأمونيوم أكبر من 20)،  يلائم إجمالا جميع النباتات ويضاف في بداية فصل الربيع. يستخدم في زراعة البذور ونباتات الزينة والنباتات العطرية، الكرفس ، الملفوف الصيفي، السبانخ، الشوندر الأحمر، الجزر، اللوبياء، الخس، البقدونس، الباسيلا، الهندباء البرية.

 

 

المراجع

 

1- Caractéristiques de qualité des composts et des digestats provenant du traitement des déchets organiques, d'après les directives de l'Association Suisse des Installations de Compostage (ASIC). 05.04.2001. J.Fuchs, U.Galli, K.Schleiss et A.Wellinger.

www.bafu.admin.ch/abfall/01472/.../index.html?lang...JjKbNoKSn6A-

www.bafu.admin.ch/publikationen/publikation/00080/index.html?

 

2- Méthodes d'évaluation de la maturité des composts. Jean Duval. Publications Agro-Bio-310-02. 1993. Projet pour une agriculture écologique, McGill University, Canada.

eap.mcgill.ca/agrobio/ab310-02.htm -

 

3- Le compostage individuel - Agir au quotidien c’est agir pour l’environnement- Guide Pratique

www.fne.asso.fr/preventiondechets/docs/AdemeficheCompostage.pdf- 3674-Aout 2000

www.fne.asso.fr/preventiondechets/dossiers/dossiers4.htm

 

4- Le Compostage individuel. Le compostage:pourquoi, comment?

www.cc-pays-de-gex.fr/index.php?page_id=327&mere_id=307&old_mere=5 -38k

Dernière mise a jour 3/01/2007...

 

5- Composter - Des déchets qui valent leur pesant d'or 

www.vienne-mouliere.fr/page.php?id=608 Mai 2010

 

6- Qu'est-ce que le compost ?

fr.wikipedia.org/wiki/Compost  

fr.wikipedia.org/wiki/Compostage - 55k

 

7- Le compost individuel

www.compost.org/frqna.html - 33k

 

8- Compostage et gestion des déchets

www.chastre.ecolo.be/2001/compostage/compostage1.html - 33k -

 

9- Le compostage à domicile

www.intradel.be

 

10- Introduction au compostage agricole. Rédacteur, Hugh Martin - chef de programme, production de cultures biologiques/MAAARO

www.omafra.gov.on.ca/french/engineer/facts/05-024.htm - 70k -

 

11- Le guide du compostage

www.agrireseau.qc.ca/Agriculturebiologique/navigation.asp?operateur=sitevoc&sitevoc=13883

www.gnb.ca/0009/0372/0003/0001-f.asp - 5k

 

12- Le compost

http://environnement.wallonie.be- 2003

 

 

13- Le compostage domestique

preventiondechets.fne.asso.fr/.../compostage-domestique.html

cbcsq.qc.net/sites/1666/documents/.../compostage.pdf- 6066-2010

 

14- Composter au jardin, c'est facile

www.mce-info.org/Pesticides/docs.../composteraujardin.pdf-2006

 

15- Que peut-on composter ?

www.ecoconso.be/rubrique42.html - 8kFiche Conseil N°085- 2003-

 

16- L’Unité artisanale de Tri et de Compostage : une solution alternative et adaptée de traitement des déchets solides

www.enda.org.ma/documentation/sept2003/192.pdf

www.enda.org.ma/IMG/Depliant_d'_information_sur_le_compostage.pdf

 

17- Le compostage facilité: guide sur le compostage domestique-  Sous la direction de Josée Duplessis,  NOVA Envirocom, 2002

www.recyc-quebec.gouv.qc.ca/upload/Publications/zGUIDE_177.PDF

www.recyc-quebec.gouv.qc.ca/.../le_compostage_facilite.PDF

 

18- Le composatge individuel

portail2005.cc-parthenay.fr/ccparthenay/VieQuotidienne/Environnement/lecompostageindividuel.htm-32k

web.cc-parthenay.fr/ViePratique/...et.../compostage.aspx

 

19- On a tous intérêt à composter!

compost-et-vous.jimdo.com

 

20- طرق الإستفادة من المخلفات الزراعية. د. محمد السيد أرناؤوط- أوراق شرقية للطباعة والنشر والتوزيع- 2003- الطبعة الأولى.

 

 

 

 

2- خنافس جعل الأزهار -  م. زينات موسى - الفروع الزراعية - وقاية النبات

 

Adults of Protaetia sp. were found feeding on flowers of Kiwi in the middle of May in the region of Batroun. These Cetoniinae, known as flower chafers, often visit flowers of fruit trees for pollen and nectar and feed on stamens causing flower abortion and yield losses.

Pesticides are not allowed during the blossom period. However collecting of adults is the simple method to control.

 

لقد شوهد عدد كبير من خنافس جعل الأزهار ( Protaetia sp. ) تتغذى على أزهار الكيوي في منتصف شهر أيار في منطقة البترون. غالبا" ما تزور هذه الحشرات البالغة الأشجار المثمرة في مرحلة الإزهار لتتغذى على الرحيق وحبوب اللقاح آما أنها تقضم الأزهار مسببة اجهاضها وبالتالي عدم تكون الثمار وانخفاضا" في الإنتاج.

اهنلأ ينصح بتجنب المبيدات الكيميائية خلال مرحلة الإزهار تقضي على النحل وتلوث العسل، ويبقى الحل الوحيد هو جمع الحشرات البالغة يدويا" وتلفها.

 

 
© 2009 L.A.R.I. Lebanon. | All rights reserved | web development by evolve s.a.r.l.